languageFrançais

الزرقوني: ضرورة تحويل ملكية صحف ومجلات من العائلات إلى شركات لإنقاذها

أكد صاحب  مؤسسة' سيغما كونساي' حسن زرقوني السبت 13 جوان 2020 أن  70% من التونسيين يدخلون يوميا لتصفح مواقع على الانترنت ويمتلكون هواتف ذكية، مضيفا أن الجرائد والمجلات خسرت  منذ 2011 إلى اليوم أكثر من 75% من الإعلانات التجارية بسبب عجز الشركات العمومية كانت تشتري إعلانات ذات صبغة غير تجارية  بالجرائد والمجلات، وذلك خلال لقاء بمؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات حول مؤسسات إعلامية تواجه صعوبات تهدد وجودها ماهي الحلول العملية لمجابهة ذلك؟

80% مالتوانسة رجعوا يسمعوا أخبار بلادهم بعد الثورة

وأبرز الزرقوني أنه قبل الثورة كان التونسي يقضي نحو  40% فقط من وقته في مشاهدة  القنوات التونسية لكن اليوم يقضي التونسيون 80% من وقتهم في مشاهدة القنوات التونسية، ما يؤكد أن التونسي استرجع قنواته يشاهد ويسمع ويستهلك إنتاج إعلامي تونسي كما هو حاصل في بقية البلدان قائلا "التوانسة رجعوا يسمعوا أخبار بلادهم".

الشعب الفايسبوكي أخذ السبق عن بعض الصحفيين

وأشار الزرقوني أن مواقع التواصل الإجتماعي جعلت أغلب المواطنين يتحولون إلى إعلاميين اليوم من خلال ما ينشرونه من أحداث وأخبار ووقائع.

وأشار إلى وجود  7.8 مليون حساب فايسبوكي في تونس اليوم إضافة إلى 1.2 مليون على انستغرام قائلا" الشعب تبدل".

وأضاف الزرقوني أن 20% من التونسيين و30% من النساء يعانون من الأمية، إضافة إلى أن متوسط المستوى التعليمي اليوم أصبح السادسة ثانوي، مشيرا إلى أن التونسي أصبح يهتم كثيرا وفقط بالصورة كما هو الشأن في العالم ولديه مشكل كبير اليوم مع القراءة التي هي قاعدة هامة في المقالات الصحفية للجرائد الورقية. وقال في هذا الإطار "الشعب الفايسبوكي أخذ السبق عن بعض الصحفيين " حسب تعبيره.

لايمكن أن تكون الصحف اليوم ضد التاريخ عصر التطبيقات والSMARTPHONE "

وأقترح الزرقوني حلولا لتجاوز الصحف الورقية  أزمتها وهي أولا ضرورة   التركيز على تمييز  من يحق  له بعث صحيفة ورقية في تونس معتبرا مثلا أن  تونس لايمكنها إستيعاب إلا 4 قنوات تلفزية و إذا تجاوزنا هذا العدد فان تمويلات القنوات الاخرى  تكون  لاعقلانية بل تحت الطاولة وبطرق أخرى حسب وصفه  معتبرا أن على الصحف والمجلات اليوم  لابد لها أن  تنويع المنصات الالكترونية وموقعها بالواب مع الاهتمام بالتطبيقات مقترحا على بعض الصحف ومنها الصباح مثلا أهمية التوجه نحو إصدار ملفات توثيقية لمحاور تشتغل عليها  الصباح وغيرها تحت  مايسمى ' Les cahiers de Références ' قائلا لايمكن أن تكون الصحف ضد التاريخ وعصر التطبيقات والSMARTPHONE "اليوم .

 هناء السلطاني